Sunday, June 22, 2008

مصطفى يونس...وعندما يتحول الصحفي الى مطبلاتي



لا ادري كيف تعيش تلك الشخصيات في مجتمعنا...كيف ينظرون الى انفسهم في المرآة كل صباح....لماذا يعيشون وما الهدف من حياتهم؟...شخصيات كريهة ملئت قلوبهم بالحقد والغل ونكران الجميل ...الانانية صفتها...والمبادىء المزيفة هي اهم ما يميزها...والتناقض شيء اساسي بالنسبة لها
الاخ مصطفى يونس الي عرف معنى الحياة والنعيم مع الاهلي.. الذي اتى به الاهلي مثل اطفال الشوارع وهندمه ورباه وعلمه كيف يلعب كرة قدم وصنع منه نجما ولاعبا ..يأتي الان ليحارب اولياء نعمته...يأتي الان ليستنكر مبادىء واخلاق الذي اكله وشربه وحياته الزوجية بفضل الله ثم بفضلهم ...يأتي الان لكي يقول ان الاهلي بلا مبادىء واخلاق وانها شعارات كاذبة
اسأل نفسك...لماذا رفضنا عودة ابراهيم سعيد بالرغم من احتياج الاهلي لمدافع في الوقت الحالي....ولماذا وقفت جميع الجماهير بجانب ادارة الاهلي في رفضها لعودة ابراهيم..اليس هذا انتصار لمبادىء الاهلي؟....لماذا شطب الاهلي لاعب كورة الطائرة ايمن رشدي من سجلاته بعد ان فعل فعلا فاضحا لجمهور الفريق المنافس وهذا الشطب كلف الاهلي ضياع بطولة الدوري ؟....لماذا رفضنا جميعا عودة الحارس الهارب عندما رجع من سويسرا مبديا الندم...ففي الوقت الذي قبل فيه النادي المنافس رجوع احد لاعبيه بعد هروبه منهم بل ويعتبروه نجمهم المفضل والمثير للدهشة ان فور عودته استقبله رئيس النادي بنفسه؟؟...
اذن ما هي المبادىء والاخلاق من وجهة نظرك يا سيد مصطفى؟...هل ما هي ما تردد عن صفقاتك المشبوهة عندما كنت تدرب الاوليمبي مع لاعبي فرق الدرجة التانية حتى يبيعوا المباراة لفريقك؟...هل المبادىء ان تفعل ما فعلته في السودان؟؟...هل المبادىء والاخلاق تجعلك تهاجم النادي الذي قضيت بين جدرانه اكثر من 12 سنة ولم تصن النعمة التي منها عليك ناديك من اموال وشهرة لم تكن تحلم بنصفها لولا وجود الاهلي الذي رباك وعلمك وهذبك وهندمك وتأتي مثل بعد ذلك لتصبح مثل ذلك الكلب الذي يعض ولي نعمته؟؟
نعم تلك هي حقيقة مصطفى يونس او مصطفى تونس وهو فقط يعرف حقيقة فضيحة تونس....الذي عندما يدخل مجال سرعان ما يسقط فيه سريعا تارة لعدم امتلاكه الموهبة المطلوبة كالادارة او استخدامه لطرق غير شرعية تليق بمبادئه حتى ينجح سريعا...انه مصطفى يونس الذي يحترق من داخله لان الاهلي يعلم فقط من الشرفاء والطيبين السمعة الذين يستحقون ان يتقلدوا مناصب في النادي...لذلك لم نرى مصطفى يونس في اي منصب اداري او حتى استشاري داخل جدارن النادي....والان يجرب حظه في الصحافة ويبدأ قصيدته كفر ويكتب دون ضمير عله يجد طريقا سريعا للنجاح
ابدا يا سيد مصطفى...جمهور الاهلي ليس سلعة تتاجر بها وتفعل بها ما تشاء...نحن موقفنا واضح...لن نشجع منتخب حارس مرماه لاعب ناكر جميل ناديه عليه وافضال جمهوره عليه مثلك تماما...لن نساند منتخبا مديره الفني يعمل وكيل معتمد للنادي الابيض ويجعل معسكر المنتخب بابا للتفاوض مع اي لاعب يريد ان يلعب في الزمالك ويقنعه هو شخصيا باللعب فيه
هذا هو ما تربينا عليه على يد صالح سليم الذي فشل في تربيتك....ربانا على الاخلاق والمبادىء فوق كل شيء وانه لا نجاح بدون قيم واخلاق ....لذلك عدم الصعود لكأس العالم هو اهم شيء يتمناه جمهور الاهلي اذا كان المقابل ضياع المبادىء والاخلاق والقيم ...لذلك قرار مقاطعاتنا لمباريات المنتخب قرار منتهي وغير قابل للمناقشة حتى ترجع المبادىء والقيم مرة اخرى
مصطفى يونس الذي فشل في كل مجال يدخله..بعد ابتعاده عن الاهلي..يريد ان يصبح نجما صحفيا على انقاض الاهلي...بحثا عن شهرة زائفة ...يا سيد مصطفى لا ننكر تماما انك صحفي ...ولكن ارجوك لا تنكر انت انك صحفي فاااااااااشل
محمد شبل


شاهد الفشل بعينه وهو يتطاول على اسياده

Monday, May 19, 2008

كلها ايام





اعلان قرعة دور التمانية لكأس افريقيا ووقوع الاهلي والزمالك في مجموعة واحدة....انتاب جمهور الاهلي اللي انا منهم فرحة كبيرة اوي بوقوع الزمالك معانا...لأ وايه...وكمان هنلاعبهم اول ماتش...الفرحة كانت غير طبيعية بين كل جماهير الاهلي...حتى ان احد الظرفاء تمنى لو الزمالك يلعب بأسم الفريقين التانيين كمان ...عشان حياتنا كلها تكون زمالك

الفرصة دلوقتي متاحة للاعيبة الاهلي انهم ينهوا الاسطورة الكاذبة اللي اسمها القطب التاني في مصر...وفي ناس انتقدتني جامد جدا عشان انا بقول ان مصر مفيهاش غير قطب واحد وحزب واحد ....والكل كان مصمم يدخل اسم الزمالك على انه قطب تاني...زي اللي عايز يدخل حزب التجمع على انه حزب منافس للوطني

احب بس اقول لحبايبي الحلوين كلها ايام وساعات ونرجع لعلق زمان تاني والضرب اللي كان من غير شتيمة...كلها ايام وهنلاعب الزمالك خمس مرات ورا بعض...وبيهم ننهى تماما على كلمة الزمالك

واحب اقول لممدوح عباس رئيس الزمالك اللي قال ان احسن تلات فرق في افريقيا هما اسيك والزمالك وانيمبا...وتجاهل الاهلي تماما... ان غيرك زمان كان بيقول الاهلي فريق حظ والاهلي فريق اعلام والزمالك احسن نادي في افريقيا بل احسن نادي في مصر كمان...وشوف هما فين دلوقتي...دور على اخواتك مرتضى منصور او احمد رمزي او فاروق جعفر...ومتستعجلش على رزقك ...صدقني كلها ايام





وجاني اللي بحبه جاني....والفضايح راجعة تاني

Friday, May 16, 2008

!! والمركب اللي فيه ستة متغرقش



احيانا بنكون متمسكين بثوابت ومش عارفين نتخلص منها...واحيانا بنكون مش عايزين نتخلص منها اساسا...واحيانا اكتر بنروح للثوابت فيها عشان نمسك فيها وتكون حجتنا في حالة اي حاجة غلط تحصل ....ولما حد يسألنا نقوله ارجع للعادات والتقاليد والامثال وانت تعرف السبب

بدأت بالمقدمة الفلسفية دي عشان اوضح حاجة بس...اننا ممكن جدا نكسر الثوابت دي لو عايزين...وان مفيش حاجة ثابتة في الدنيا غير كلام ربنا واحكام ربنا وتشريعاته بس...واي حاجة تانية قابلة للتغير...واللي اثبتلنا دا مجموعة طلبة اعمارهم متتجاوزش العشرين ربيعا ومع كدا صححوا المقولة اللي بتقول المركب اللي فيها ريسين تغرق...وخلوها المركب اللي فيها ستة متغرقش....وهي دي حكاية الستة بتوع صيدلة


الستة بتوع صيدلة هما ناس متفردين بنوعهم وكيانهم...لما تقرأ المدونة ليهم تحس ان المدونة بتاعت شخص اسمه الستة بتوع صيدلة...مش لست شخصيات ....تحس ان كتابتهم واحدة وتفكيرهم واحد مع ان ارائهم مختلفة مع بعض لكن الاختلاف في الرأي دا عامل ليهم نجاح عالي اوي لدرجة اني اتمنى انهم يكونوا مختلفين على طول الخط عشان استمتع بنجاح اكتر واكتر.


الستة بتوع صيدلة على اختلاف صفاتهم وارائهم وطباعهم...ولكن يجمعهم حب خاص ما بينهم تلاقيه مكتوب في كتابتهم وتلاقيه متجسد في مركب ورق في البحر ...وكمان بيجمعهم عوامل مشتركة كبير ...كلية واحد ومدينة واحدة وقلوب واحدة واهالي واحدة اكيد وبيكونوا متجمعين على هدف واحد وحلم واحد وفرحة واحدة كل حد فيهم لنجاح عملته المدونة او لنجاح عمله اي فرد فيهم

ونجاح الفريق في عمل شيء معين حاجة مش سهلة وخصوصا لما يكون الشيء دا سهل حدوثه لوحدك...فممكن جدا تلاقي الغيرة والنفسنة ومحاولة فرض الرأي ومحاولة كل واحد فيهم ينسب الشغل كله لوحده...لكن بنجاح الستة بتوع صيدلة في عمل مدونة واحدة ادونا درس مهم جدا في كيفية نجاح عمل جماعي وادارته بأقتدار

سنة كاملة شفنا فيها خفة دم ملهاش حل...وشفنا فيها تصميمات اكتر من رائعة للبلوج ...وشفنا فيها فرحة وانكسار. وصور وتوبيكات رائعة ..وحاجات كتير حلوة...بحب بجد اشكر المدونة دي وابطالها عشان الحاجات اللي قدموهالنا والكلام الجميل اللي كانوا بيكتبوه....وكل سنة وهما طيبين

بس لازم ينتبهوا ان الوصول للقمة دا شيء صعب جدا والحفاظ على القمة اصعب بكتير...ودا مش كلام شعارات واكلاشيهات محفوظة بتتكتب...لكن دا الواقع فعلا اللي اكيد الكل عارفه...فياريت تحافظوا على نفس المستوى الرائع للبلوج ونشوف تطور اكتر واكتر مع تمنياتي لكم بالمزيد من التوفيق والنجاح

ملحوظة هامة جدا جدا

كتير اوي من اللي هيقرأوا البوست دا هيقول اني بجامل حد معين او اني اعرفهم او اني بعمل دعاية للمدونة ....احب بس اقول حاجة اخيرة اني معرفش اي حد فيهم تماما تماما...ولا بصفة شخصية ولا بصفة نتية كمان...والاكتر كمان اني حتى معرفش اسم حد فيهم...وللامانة بس انا اعرف واحدة عن طريق حد قريب ليا...بس الواحدة دي انا برضه معرفش اسمها ومعرفش النك نيم ليها... حبيت اقول الكلمتين دول لاننا اتعودنا دايما ان لما حد بيشيد بحد بيكون يا على اساس المجاملة او على اساس النفاق...واخر حاجة نفكر فيها هل الحد دا يستاهل اننا نشيد بيه ولا لا....دا للعلم بس

Tuesday, May 13, 2008

!!! رضينا بالماضي...والماضي مش راضي بينا





هل الانسان التونسي عندما يكون في ورطة يستطيع الخروج منها ؟؟...وهل الانسان النيجيري عندما يكون في مشكلة يعرف يحلها؟؟...و وكيف يتصرف الانسان الكونغولي تحت ضغط؟؟ ...وما هو تصرف الانسان المغربي اذا حدثت له كارثة ؟؟...اسأل هذه الاسألة لانني اسمع دائما في التلفاز وبين الناس وعلى الجرائد ان الانسان المصري يمتاز بالصلابة والقوة والمتانة...ويمتاز بالقدرة على مواجهة الصعاب..ويعرف تماما كيف يحل مشكلته بسهولة..واننا كمصريين لدينا المقدرة على تخطي الازمات وقت الشدة بكل سهولة...فقط لاننا مصريين

اتسائل وكلي دهشة لماذا نضع انفسنا دائما من طينة اخرى غير كل البشر...واننا فوق العالم جميعا...واذا كنا كذلك...لماذا حالنا بهذا السوء الان؟؟ ولماذا نمر بأزمات كثيرة ولا نستطيع حلها...واذا استطعنا حلها ...يتم الحل بطريقة خاطئة...دائما اسمع عن الطفل المصري اذكى طفل في العالم...والمناخ المصري افضل مناخ في العالم....والنادي الاهلي افضل نادي في العالم....والاكل نفسه هو الافضل في العالم

لا اعرف لماذا نقنع انفسنا بأشياء بعيدة عن الخيال...هل هو عقدة نقص موجودة فينا كمصريين ونحاول التغلب عليها بتوهماتنا بأشياء خيالية؟...ام هو كلام محفوظ واكلاشيهات حفظناها ورددناها من اجدادنا فترانا بمناسبة وبدون مناسبة نفتختر بأنفسنا...فلا اعرف ما معنى كلمة المصري الاصيل والمعدن المصري النفيس.... ثم ثم دعوني اتوقف قليلا عن حكاية حضارة ال7000 سنة التي نقنع انفسنا بها

على حد علمي كانت هناك في القدم حضارة اغريقية وبابلية وماروتيه وهندية...بل الاكثر ان دولة مثل العراق تم فيها صنع حضارتين دفعة واحدة...ومع ذلك لم نسمع عن مواطن عراقي خرج ليفتخر انه من صلب الحضارة...لم نسمع عن يوناني خرج علينا ويؤكد اعتزازه بأنه اغريقي....لم نشاهد انجليزي يخرج ليذكرنا بمملكة بريطانيا التي كانت تحتل نصف العالم

التفكير المصري يحتاج الى اعادة نظر من جديد...نريد ان نغير الافكار القديمة التي ما زلنا نتمسك بها الى الان...نريد ان ننسى قليلا ماضينا ...ونتذكر ما نحن فيه الان... لا ادري ما هي الميزة العظيمة التي نطلقها على انفسنا دائما بأننا كمصريين لنا معدن ثمين لا يظهر في وقت الشدة والصعاب...حسنا ..وماذا عن بقية الشعوب..يعني اذا تعرض مواطن برازيلي لموقف صعب الطبيعي انه سوف يحاول بأقصى جهد للخروج من الموقف...والمواطن الكوري اذا كان في ازمة سيظهر معدنه (الطبيعي) وسيحاول الخروج منها ..الموضوع ليس بدعة كما نوهم انفسنا...واشياء بعيدة عن الخيال نحاول ان نقنع بها انفسنا.
صدقوني...لن نستطيع ان نكون مستقبل مشرق لنا الا اذا وقفنا قليلا على ارض الواقع وعلمنا موقعنا الحقيقي من الامم المجاورة...وكفانا تهويلا ونفخا في انفسنا...نريد ان نعلم تماما اننا لم نعد ام الدنيا لاننا في الاساس لم نكن ام الدنيا ولكنها كلمة من المحفوظات القديمة التافهة التي اخرتنا كثيرا الى الوراء...لم نعد مهد الحضارة لان هناك حضارات كثيرة سبقونا ولم يقولوا انهم مهد لانهم مازالوا في مرحلة التطور ونحن مازلنا الى الان نجادل في اصل بناة الاهرامات...صدقوني اكثر لم تكن مصر الان هي عاصمة افريقيا والعنوان لافريقيا لان هناك دول كثيرة جدا سبقونا في القارة السمراء

حتى نستطيع ان نعيد ولو جزء قليل عن ما كنا عليه...لا بد ان نخلع جلباب الفراعنة فورا ...وننسى اننا كنا بحضارة...ونضع الكلام القديم في اقرب سلة مهملات ونبدأ من جديد كأي دولة نامية بدأت ووصلت الى العالمية...نحن لسنا اقل من اليابان والصين وغيرها من الدول المتقدمة...فقط هم اجتهدوا وكافحوا حتى وصلوا الى ما وصلوا اليه...ونحن سنجاهد ونكافح وسنصل الى القمر




محمد شبل

Tuesday, May 06, 2008

اقرا الحااااااااااااااادثة...انتحار مهاجم دولي شاب



عندما كان الاهلي في احدى المباريات في الدوري امام نادي بلدية المحلة دفع مانويل جوزيه بمهاجم شاب لم يكن يتجاوز ال20 عاما للعب في تلك المباراة...ولسوء الحظ من اول لمسها ذلك المهاجم تعرض لاصابة خطيرة ابعدته عن الملاعب لفترة كبيرة وهددت بأعتزاله مبكرا

ولكن لانه يلعب في نادي بحجم الاهلي...فكان قرار الاهلي بسرعة علاج اللاعب بأي ثمن والوقوف بجانبه في محنته...بالرغم من ان عودته لمستواه (الذي لم يكن معروف اصلا) مشكوكة...ولكنه النادي الاهلي الذي لا يتخلى عن اي ابن من ابنائه ابدا في وقت الشدة..وفعلا رجع المهاجم للملعب مرة اخرى واصبح فيما بعد هو افضل مهاجم في مصر واصبح هداف الدوري في موسم وهداف منتخب مصر ايضا وكان هتاف الجماهير دائما له يا متعب الحراس...يا عماد متعب

وتمر الايام والسنين لتختفي تلك الموهبة فجأة من امام اعين الجميع وبحث الجميع عن سبب اختفائها .. واصبح الجميع في حالة قلق من ذلك الاختفاء اللعين...وفتش الجميع عن كل شبر في كرة القدم علهم يجدوا ضالتهم فيه....واصبح مسألة عودة تلك الموهبة هو الشغل الشاغل لكل المتابعين لكل الكرة المصرية...ولكنهم لم يعرفوا ان الموهبة نفسها لم تريد ان تبحث عن نفسها وفضلت البقاء بتلك الطريقة..بحثا عن مستقبول مزيف ومجهول....

يا كابتن عماد اذا اردت الاحتراف..وهذا حق مشروع لك...حاول ان تكون بطرق شرعية ومن خلال ادارة ناديك...وتذكر ولو مرة واحدة فضل النادي الاهلي عليك...ولا تحاول ان تتأثر بكل ما يقال ان الاهلي يقف امام احترافك...لان هذا ليس صحيحا وانت بالتحديد من تعرف صحة هذا الكلام...ولكن للاسف جميع المحيطين بك تعتقد انهم يهمهم مصلحتك وهم اذا جائتهم الفرصة للتخلص منك لن يترددوا ابد..هذه الشخصيات التي تغذي عقلك بمعلومات باطلة ان الاهلي يقف امامك وانه لا يريد احترافك وغير ذلك من كلام ساذج ولكن للاسف انت تصدقهم وتمشي مع مخططهم الذي يرسموه لك....والنتي


يا كابتن متعب....انت الان امام طريقين لا ثالث لهما....اما ان تصنع تاريخ مجيد لك في الاهلي وتصبح افضل هدافين الاهلي على مر التاريخ ...واما ان تصبح مثل اي مهاجم لعب في الاهلي وصنع بطولات مثلك ايضا ولكن الجماهير لا تكاد تتذكره الا فيما ندر...واذا ذكرته تتذكر معه كل مواقفه السيئة قبل الرائعة فينتهي به المطاف الى سلة مهملات التاريخ....

هل تعرف اللاعب حسام حسن؟...اللاعب الذي صنع انجازات ضعف ما حققته مرات عديدة مع الاهلي..هذا اللاعب عندما بدأ في الخروج على الاطار الاهلاوي ...سارع مسؤولوا الاهلي بالتخلص منه...وذهب للزمالك...ولكنه ذهب من قلوب مشجعي الاهلي بلا رجعة....وحقق بطولات مع الزمالك ايضا..ولكن طبقا للمثل من خرج من داره اتقل مقداره...فعندما لاحظ مسؤولوا الزمالك هبوط في مستوى العميد...باعوه بثمن بخس للنادي المصري وفشل في اثبات وجوده وانتقل الى اندية كثيرة وفشل ايضا ... وانهارت اسطورة العميد في لحظة لدرجة انه كان في هذا الموسم يتسول نادي للعب معه.

صدقني الموضوع ليس له علاقة بصيامك التهديفي....فلو احرزت 100 هدف سأكتب لك هذا الكلام.....الم تسأل نفسك لماذا انت هكذا؟...لماذا تأتي لك الكرة والمرمى خالي وتطيح بالكرة في السماء...لماذا تأتي لك فرصة سهلة وتضيع الكرة ولا كأنك لاعب ناشىء مبتدأ في عالم كرة القدم...اين عماد متعب موسم 2005 و 2006....كل معلوماتي عنك انك لم تصيب بمرض خطير لا قدر الله...او اصابة لعينة قللت من مستواك...فأنت عماد متعب بشحمك ولحمك هداف دوري 2006 ونافست على لقب هداف 2007 ...وكان لك اهداف مؤثرة وصعبة لا يقدر عليها سوى نجم بموهبة ولعب عماد متعب

اذن ما المشكلة؟؟
هل تعلم سبب رفض الجماهير تصديق اشاعة ارتباطك مع الممثلة حلا شيحة في موسم 2005...لانهم شاهدوا عماد متعب وهو يصول ويجول في المباريات ويقدم مستويات رائعة فكان الرد الجاهز ان هذا ليس مستوى لاعب منحرف او ليس على اخلاق عالية...ولكن الان ..ماذا تبقى لك يا كابتن متعب من مستوى واهداف حتى يدافع عنك محبوك في كل ما يقال عنك من سهرات في البلو نايل مع فتيات...وارتباطك بفتاة سيئة السمعة وغير ذلك ما يقال عنك دائما وابدا ويرتبط دائما بسوء اخلاقك وسلوكك.

اعلم تماما ان حياتك الشخصية هي ملك لك وليست لملك لاحد...واعلم ان ما يغضبك هو تدخل الجميع في حياتك الخاصة..ولكن قدرك ان تكون لاعبا في نادي مثل الاهلي...لذلك جمهور الاهلي يشعر بمسؤولية تجاهك وكل منهم يشعر انه ابوك واخوك وحبيبتك واختك ..لماذا لا تحسبها من هذه الزاوية...لماذا تقول ان الكل يهاجمك والكل يتدخل في حياتك الخاصة؟..صدقني اذا كنت لاعب عادي ليس لك محبة في قلوب الجماهير لما كان اهتم احد انك تخطأ ام لا......انتهى الامر بك في السجن ام لا...لم يكن احد سيهتم بذلك ...الكل سيتهم فقط انك تلعب وتسجل اهداف فقط....لذلك اي خطأ تقع فيه لابد ان يوجهوا لك تحذيرا شديدا اللهجة قبل السقوط الى الابد

ارجع بسرعة يا متعب...ارجع فالمستقبل مازال طويلا..وانت تعلم ان جمهور مصر عامة والاهلي خاصة متسامح وممكن يبدأ معك صفحة جديدة وتعود متعب بتاع زمان...ارجع فالوقت يداهمك وكل دقيقة تأخير في عدم رجوعك ستنتهي بلا رجعة...الرجوع في يدك انت وليس في تشجيع الجماهير لك ولا مساندتهم لك...الرجوع لمستواك شيء يعود لك اذا اردت...ارجوك ارجع عماد متعب القناص قبل ان تقتل نفسك بيدك ونقرأ في الصحف...انتحار مهاجم دولي
شاب।
محمد شبل

Sunday, December 02, 2007

حاجات غريبة بالعامية

الشخص اللي بتكون راميه في Recycle Bin ومع كدا تلاقية بيقول للناس ان هو اللي مش عايز يكلمك وانك بتتقرب ليه وهو مش راضي يعبرك...الاغرب انك تشوف الناس وهيا مصدقاه وحتى اقرب اصحابك اللي هما عارفين الحقيقة برصه بيصدقوه....عادي
===========================================

البنت اللي بتبلبس حجاب المفروض تكون اد الحجاب دا....يعني لما هلبس حجاب يكون حجاب شرعي مش ابين شعرة منه او ابين نص شعري منه او يكون شرعي والبنطلون مش شرعي او يكون كل حاجة تمام وانا اخلاقي مش تمام .....معلش انا معقد
===============================================
لما هرم مصر الرابع كسب جائزة music award فوجئنا بالجميع بيشكر فيه وفرحان بالجائزة وبيقولوا الكنج والبنج....انما لما جت مطرب لبنانية كسبتها لقينا الكل بيداري خيبة الهرم بأنها شارية الجائزة بفلوس ولما تيجي تسأل حد طب ليه الهرم ميعملش كدا يقولك هو هيجيب ال2 مليون دولار منين.....طب اتبرعله !!!!!
===========================================
لما تشوف واحد بيشجع نادي الزمالك او الاسماعيلي وتقوله انا هشجع الكاميرون لما يلعب مع منتخب مصر هيكون رده الطبيعي انه يقولك انت مش وطني؟؟ انت ازاي تنطقها على لسانك وتشجع فريق اجنبي على البلد اللي انت منتمي ليها؟؟...اللي زيك لازم يعرف يعني ايه وطنية؟؟؟ الغريب ان صاحبنا الزملكاوي والاسماعلاوي شجعوا النجم الساحلي التونسي لما لعب امام الاهلي المصري مش كدا وبس ...دول كمان رفعوا علم دولة تونس فرحا بالفوز....فعلا انا معرفش يعني ايه وطنية
==============================================
لما نقول للناس لازم نتعلم الثقافة الجنسية يقولوا بلاش قلة ادب وكلام قبيح....ولنا نقولهم دي اساس الحياة...يقولوا طب احنا عايشين زي الفل واجدادنا كانوا عايشين زي الفل من غير قلة الادب دي.....وقتها هنسكت خالص بس لازم نكون عارفين ان الحيوانات ميعرفوش يعني ايه ثقافة جنسية اساسا وعايشين زي الفل....لا تعليق
================================================
لما تكون انسان ناجح في عملك تلاقي الفاشل بينظرلك نظرة استحقار واستنكار...وبيستعجب ازاي تكون ناجح...وبيحاول يطلع الف حجة وجة عشان يثبت انك مش ناجح ولا حاجة ॥وتلاقيه بيتصيدلك الاخطاء ويشاور عليك ويقول شوف اللي عامل فيها ناجح بيعمل ايه؟... المسكين اهم حاجة عنده انه يثبت انك زيه فاشل ....لانه عاجز يكون زيك فيحاول تكون انت فاشل زيه...فعلا مسكين
==========================================
لما تحاول توصل لحاجة وتلاقي حاجات كتير بتعطلك ....وقتها تتخلص من حاجاتك كلها وتبدأ توصل تلاقي حاجة طلعتلك برضه مش عامل حسابها ...وتتخلص منها وتاخد احتياطاتك اللازمة وتحاول توصل لهدفك وفجأة يطلعلك حاجة مكنتش على البال....لحاد متمل وتقرر متكملش المشوار وبرضه تطلعلك حاجة تخليك لازم تكمل المشوار....حد فاهم حاجة؟
=============================
لما تتعرف على شخص وتستريحله وتعجب بيه بس لما تقرب منه اوي بتنكشف عيوبه على الاخر ويطلع واحد غير اللي كنت عايز تعرفه وتسيبه....وتتعرف على واحد تاني تلاقيه نفس القصة بالظبط فتحتار....هل تتعرف على الناس من بعيد لبعيد عشان متنصدمش فيهم لما تتعرف عليهم من قريب....ولا تاخدهم على عيوبهم؟....اقولك انا...اعرفهم من بعيد احسن

محمد شبل

Tuesday, November 13, 2007

مصلحتها اولا



كان يتوسل اليها لكي ترجع اليه بعد انفصالهما...كان يذكرها بالعشرة التي بينهما ...والاولاد ثمرة زواجهما ...ولكنها كانت ترفض رفضا قاطعا مجرد التفكير في العودة...توسط الجميع لديها لكي ترجع اليه لكنها كانت ترفض وساطة الجميع وكان ردها (مستحيل ارجع للشخص دا تاني)ر.

وبعد كل تلك المحاولات ذهب اليها ولكن هذه المرة لم يذكرها بالاولاد ولا حتى البنات..فقط ذهب اليها ليقول لها ان عودتهما ستكون مصلحة لها في احدى القضايا التي كانت اتهمت بها فأنقلب حالها فجأة وتذكرت ان هناك اولاد واب يبوس الايادي لكي يرجع لها...وبالطبع عندما سمعت كلمة مصلحة وافقت على الفور

ارجوا من القارىء ان لا ينصدم من تصرف تلك المرأة تجاه زوجها فالفتاة بطبعها تنظر الى مصلحتها اولا فهي عندما تفكر في الارتباط تجدها تحلم بالسيارة الاوبل والفيلا وان لم تكن تفكر في ذلك فهي تفكر في الوظيفة والجاه والسلطان وان لم تكن تفكر في ذلك فهي تفكر في القلب الحنين والاحساس بالامان والدفء..........ولكنها بطبيعة الحال لا تفكر ابدا في ماهو الشيء الذي سوف تعطيه لمن تحب فهل ستعطيه نفس الامان والحنان ام هل ستكون المعاملة انجليزي؟

حب المرأة اكثر من الرجل...كذبة وصدقناها

نستمع يوميا الى شعارات فارغة مثل قلب المرأة الرقيق والحنين والرهيف بينما اذا ذكر الرجل ذكرت معه الخيانة والقلب المتحجر القاسي وسي السيد ...وللاسف هناك من ينساق وراء تلك العبارات الجوفاء ويصدقها ...بينما اذا عملنا استفتاء صغير سنجد ان انفصال الحبيبين او الزوجين السبب الاكبر فيه هيا المرأة ذو القلب الرهيف والحنون....وستجد ان الاسباب كلها من من قلبها الرقيق...فتلك التي تترك حبيبها لانه لم يرن عليها منذ فترة....وتلك التي تترك حبيبها بسبب عدم احضاره هدية عيد الميلاد...وتلك التي تنفصل عن جوزها بسبب صوته المزعج اثناء النوم

كل هذا ويقولون قلب رهيف ....اي قلب رهيف تلك التي تعبث بقلب الرجال وتلعب بعقولهم....أي قلب رهيف تلك التي تختار الفراق وتختار اللقاء دون اي تدخل من الرجل...اي قلب رهيف تلك التي من الممكن ان تحب رجلين في وقت واحد وتحتار في ان تختار اي منهم يصلح لها

مشكلة الفتيات في مصر انهم يوهموا انفسهم بأنهم اصحاب القلب الحنين والحب الدافي ...بينما هم لا يعرفون اصلا ما هو الحب....بل كل معرفتهم بالحب انه طريقة مشروعة للحصول على مصلحة ما من شخص ساذج...فهي لا تريد ان تتزوج الا ظابطا حتى تحصل على جميع المزايا...والاخرى لا تنوي الزواج الا برجل اعمال حتى يكون لها البرستيج...بينما انا اتحدى اي فتاة من قراء المقالة ان تنوي ان تتزوج شاب وتبدأ معاه حياة جديدة....وانا واثق جدا انه في هذا الزمن لا توجد اي فتاة تقبل تلك المغامرة...فهي تفضل الحبيب الجاهز والمفصل ايضا

اخيرا...ارجوا من الفتيات ان لا ينزعجوا من قراءة المقال ولكنها الحقيقة المرة التي يخجلون منها....ولان الحقيقة تصدم ولكني اقولها بكل صراحة....الحب عند الفتاة = مصلحة

محمد شبل

Friday, October 26, 2007

أنا كاميروني....وبحب الكاميرون



قد يكون العنوان صادما للبعض...وقد يتهمني البعض بالتجني على مصلجة البلد....واني مختل عقليا ويجب عرضي على اي جهة امنية للتأكد من ولائي للبلد

بداية...ساذج من يظن ان ولائنا لمصر لا بد ان يكون مقرونا بتشجيعنا لمنتخب بلدنا وان نلون الاعلام على وجوهنا ونذهب الى الاستاد للتهليل والتصفيق ..وبهذا نكون وطنيين فعلا...فالوطنية يا سادة لا تقاس بهذا الشكل ...فكرة القدم في النهاية هي مجرد لعبة ومتاح لك ان تميل لاي فريق حتى لو فريق تل ابيب الاسرائيلي

في اعتقادي..لا ارى اي عيب في ان اشجع منتخب اخر غير منتخب مصر...فجمهور الزمالك والاسماعيلي ساندوا فريق النجم الساحلي امام فريق الاهلي ممثل مصر في نهائي بطولة افريقيا...بل رفعوا اعلام تونس في مباراياتهم تعبيرا عن التضامن الرسمي لتونس ضد مصر....ولن يقول احدا ان جمهور الفريقين هم جواسيس البلد وخارجين عن القانون...بل هو حق مكفول لاي فرد ان يشجع اي فريق حتى ولو كان ضد مصلحة الوطن...دي كووووووووورة يا اخوانا

لماذا أنا كاميروني؟

منتخب لم يهزم فريق خارج ارضه منذ ثلاث سنوات كاملة....منتخب عجز عن تحقيق الفوز على منتخبات مثل بوتسوانا وبنين وبروندي.... منتخب مدربه كل خططه شد حيلكم يارجالة ويجلس مثل مشجع الدرجة الثالثة تماما عاجزا عن تطبيق اي فكر كروي او خططي او حتى مصري...منتخب في لحظة جعل العديد من الشعب المصري ينقلب عليه ويتمنى الهزيمة له لكي يرحل مدربه عنا.... منخب تشاهده تشعر انك تشاهد مجموعة من الرجال يقودهم طفل صغير فيا ترى ما هي النتيجة؟

هل منتخب مصر مؤهل للفوز ببطولة افريقيا؟


اقولها وبكل امانة...نعم نحن مؤهلين وبشدة للفوز باللقب ولكن كل هذا سيحدث في الظروف (العادية)....فمنذ نشأة كرة القدم وكانت مشكلة المنتخب المصري الازلية هي عدم وجود لاعبين يمزجون بين المهارة والقوة في نفس الوقت...فأذا وجدنا لاعبين مهاريين في المقابل سنجد اللاعبين اصحاب البنيان القوي...واذا وجدنا اللاعبين اصحاب المهارة فلن نجد فيهم البنيان القوي ...واذا وجدنا مدرب ذو مستوى عال في التدريب فلن نجد لاعبين اساسا

ولكن هذه المرة الوضع مختلف...فمنتخبنا يمزج بين القوة والمهارة والسرعة والخبرة ايضا...ففي حراسة المرمى يبقى عصام الحضري ببنيانه القوي كأفضل حارس مرمى افريقي...وهناك خط الدفاع بقيادة وائل جمعة وابراهيم سعيد القادرين على صد اي هجوم افريقي....وهناك خط الوسط الذي يوجد فيه ما لذ وطاب من اللاعبين الاكفاء على المستوى البدني والمهاري معا...فهناك محمد شوقي وحسني عبدربه واحمد فتحي واحمد حسن ...وفي خط الهجوم يكفي فقط ان نقول احمد حسام او ان نقول محمد ابو تريكة او حتى عمرو زكي وعماد متعب

اذن ما المشكلة؟

المشكلة بسيطة جدا....فالموقف الان تغير فالمكان موجود والفيديو موجود يبتقى الشريط...وما اقصده هو ان كل شيء متوفر ماعدا المدرب فمشكلتنا الحقيقة هو اننا لا نملك مدرب يستطيع قيادة منتخبنا بل ان هناك بعض الخبثاء يقولون ان منتخبنا له ميزة فريدة عن باقي فرق العالم...هو انه اذا لعب بدون مدرب فسوف يفوز في جميع مباراته....بينما اذا تدخل الكابتن حسن شحاتة كمدرب للمنتخب فالنصيحة هنا عدم مشاهدة المنتخب اساسا...والحدق يفهم

والسؤال الان ...ماذا ينتظر جمهور الفراعنة في كأس افريقيا؟

بالتأكيد ينتظر حرقة الدم والكورة المملة والفضايح وربنا يستر ثم اقالة الجهاز الفني ونسمع اتحادالكورة يقول حاولنا نحافظ علي الاستقرار وقدمنا الدعم الكامل والمساندة بس للاسف لم يحدث نصيب

وفي النهاية احب ان اوضح ان من الممكن ان يتغير شعوري وقت بدء البطولة واتحول للتشجيع المصري...ولكن سواء كنت مصري او كاميروني فأنا اعلنها من الان وتحدي ....منتخب مصر لن يفوز بكأس امم افريقيا....وعلى رأي المثل
بكرة نعد جنب الحيطة ونسمع الزيطة



محمد شبل

Tuesday, September 04, 2007

identity



كنت اتابع احدى البرامج المعروفة في احدى القنوات وكان البرنامج عن اللغة العربية وهويتها و كيفية المحافظة عليها وفوجئت بمقدمة البرنامج تنهي الحلقة بتلك الجملة ( لازم نحافظ على identity للغة العربية).

حقيقة وقفت كثيرا عند تلك الكلمة المكتوبة باللغة الانجليزية واخذت اتأكد هل انا لم اغير القناة في لحظة سرحان حتى اسمع تلك الكلمة....ام ان البرنامج الذي كان يتكلم عن اللغة العربية والمحافظة عليها انقلب حاله فجأة.....واخذت ابحث عن معنى تلك الكلمة في القاموس الخاص بي وفي النهاية وجدت معناها وهي لمن لا يعرفها بمعنى هوية....اي ان مقدمة البرنامج ارادت ان تنهي البرنامج بأن نحافظ على هوية اللغة العربية...ولكنها ارادت ان تنطقها باللغة الانجليزية حتى تكون المحافظة على الهوية على الموضة.

حقيقة استغرب تماما في اننا نردد كلاما اجنبيا لمجرد الوجاهة والمنظرة فلا ادري لماذا نقول مثلا كلمة ميرسي ونكررها كثيرا لماذا عندما نقول شكرا لاحد ينظر بأستغراب ولا يعرف يرد او يضع في مخيلته اننا لا نعرف كلمة ميرسي فالبتالي لا نعرف في اللغات وبالتالي نحن من طبقة دونية في مجتمعنا ...الملاحظ ان هذه الكلمة انتشرت بين مختلف طبقات المجتمع حتى بواب عمارتنا يرددها بأستمرار بمناسبة وبدون مناسبة...مع العلم فقط ان كل الشعب المصري ينطقها بطريقة خاطئة

في انجلترا وفرنسا والمانيا عندهم تقديس غريب للغتهم فهم يتكلمون بها ولا يدخلون في الوسط اي كلمة من اي لغة اخرى بينما نحن عندما نريد ان نقول جملة نأتي كلمة من الشرق والغرب حتى نبين امام الذي يسمعنا اننا نمتلك ثقافة لغوية مما يجبره على احترامنا....وكأن الاحترام هذا الايام يقاس باللغة

كل اندهاشي واستغرابي هو انه ما علاقة اللغة الاجنبية بالمستوى الاجتماعي؟ لماذا نقيس غنى الفرد او فقره بلغته؟ فلكي تجذب الحضور حولك عليك فقط التكلم بجملة لغة انجليزية مع التذكير فقط انك لا تتقن اللغة العربية....وقتها ستجد الانبهار سيصيب الحاضرون حولك وسيبدأ الاعجاب بك


عندما نقول اننا نريد ان نحافظ على اللغة العربية نجد الاصوات التي تطالب فورا بغلق جميع مدارس اللغات وجميع الكليات الاجنبية وهذا طبعا كلام خاطىء تماما ويدل على تخلف قائله لان تعلم اللغة شيء ضروري جدا في حياتنا حتى نزداد ثقافة ومعرفة ...ولكن ليس الى هذه الدرجة....ليست لدرجة ان نجد ان اللغة العربية هي اللغة الثانية في مصر.

اتسائل دائما هل ستكون هناك ازمة اذا كان كلامنا كله باللغة العربية....هل ستحدث كارثة اذا قلنا السلام عليكم بدلا من كلمة باي (bye) ......فلا ادري الاصرار على اننا متقدمين في اللغة الانجليزية ونحن في غاية التخلف حتى في طريقة نطقنا للكلمة...لا ادري الاصرار على النظر الى من يقول كلمة باللغة العربية بالنظرة الدونية التي تستحقر قائلها... لقد اصبح لدينا تقليد اعمى لكل ما هو غربي حتى في لغتهم لعلنا نصبح مثلهم وكأن المشكلة التي تواجهنا في التقدم الحضاري هي كلمة ميرسي

وفي النهاية كما قال التلفزيون ....لابد ان نحافظ على (identity) للغة العربية

Tuesday, August 07, 2007

لماذا لا نكون مثلهم




الدول المتقدمة مثل امريكا و دول الاتحاد الاوروبى و كندا و استراليا تعتبر نفسها وطن لاى انسان موهوب. فجنسيته تاخدها بمنتهى السهوله بل ويطاردوك لكي تاخدها لو كنت عالم متفوق او رجل اعمال ناجح او رياضى متميز او حتى شاب نابغ و يتوسم فيك النجاح.... ففكرة هذه الدول حول الجنسية هو غريب نوعا ما بالنسبة لعقولنا فتفكيرهم ان الجنسيه ليست حكر لاهل البلد ...وان من يولد تونسي ليس بالضرورة يموت تونسي ايضا فأذا كان شيئا نابغا فمن الممكن يموت امريكيا او اوربيا المهم ان بلادهم تحتاج دائما لضخ المتفوقين والعباقرة فى شرايينها لكي يستمر تفوقهم العلمي والحضاري

هنا جاء في خاطري تساؤولاء مهما ....لماذا لا نصبح مثلهم؟ لماذا لا نتبع نفس اسلوبهم لعلنا نتفوق مثلهم؟....مجرد تفتيش دقيق عن الموهبين في احراش افريقيا والدول الفقيرة لنحضر عالم افريقي نابغ مثلا...ونعرض عليه الدعم المادي والمعنوي وفوقهم الجنسية المصرية ...ونستفيد من علمه وتفوقه لانفسنا...

اعلم انه اقتراح مجنون بعض الشيء...وهناك من سيعطي له تساؤول منطقي ...هو هل مصر تكفل لعلمائها الرعاية والتفوق حتى تكفلها لعلماء اخرين ثم تمنحهم جنسيتها؟....وهذا تساؤول وجدت نفسي افكر فيه كثيرا حتى وصلت للحل الاكثر منطقية هو ان من يسأل هذا التساؤول ادعوه فقط للنظر الى الامور بأكثر احترافية قليلا بعيدا عن العواطف وكلام الجرائد....واسأله اين هم العلماء المصريين التي تتكلم عنهم؟؟....فكل علمائنا المصريين المميزين خرجوا من البلاد وقرروا بيع انفسهم لمن يشتري اكثر وهذا ليس عيبا لانهم لم يلاقوا اي اهتمام من دولتهم....ومن ثم..هل لو انفقنا هذه الاموال على علماء مصريين....هل سنضمن العطاء منهم؟...ام سيسيطر عليهم عقدة الوطن ايضا ويبحثوا عن اي فرصة للسفر...وايضا سيسيطر عليهم عقدة البيت الذي لابد ان يزوغوا قبل الميعاد حتى يلحقوا ان يصلوا الى بيتهم قبل زحمة المواصلات....وغيرها من عقد الاضطهاد وعقدة المعارضة....اذن كيف لاي عالم مصري اذا وفرنا له جميع الامكانيات وهيئنا له الجو المناسب ان يقدم لنا اي شيء في ظل العقد والكلاكيع الموجودة معه منذ الصغر.

بينما اذا اعطينا الجنسية لاي عالم افريقي الذي من الممكن ان يكون يعاني نفس العقد والكلاكيع في بلده ووفرنا له جميع الامكانيات المناسبة فسوف نشاهد منه مالن نشاهده من اي شخص مصري لمئة سنة قادمة...ولن نكتفي بالعلماء فقط....بل اي شيء في مجالات حياتنا تعطي لنا التفوق والريادة حتى ولو كانت كرة قدم فعلى سبيل المثال منتخب فرنسا كله لاعبين مجنسين وعلى رأسهم زيدان وهنري وهم اللاعبين الذي حصلوا بفرنسا على اول كأس عالم لهم وحققوا معهم الانجازات العديدة وفي النهاية الكل لا يذكر اين موطن هنري الاصلي...بل يذكر ان منتخب فرنسا هو بطل العالم بلاعبيين فرنسيين.

اعلم ان لكي نفعل ذلك الاقتراح لابد من تعديل بعض المواد في الدستور....لان الدستور يعطي الجنسية فقط لم يؤدي لمصر خدمات جليلة وهذا طبعا شيء من ضروب المستحيل ان نرى شخص يقرر ان يؤدي لمصر اي افعال جليلة لان ابناء الوطن انفسهم لايفعلوا ذلك .....اذن فما المانع ان نغير تلك الجزئية ونجلعها ان نعطي الجنسية لمن سوف يؤدي لمصر تلك الخدمات؟؟ مجرد تساؤول!.

ولكن ارجوكم...لا اريد من يخرج علينا ليقول ان الجنسية المصرية شرف وان مصر اولى بأولادها وغيره من الكلام البالي القديم....لأن مصر انتظرت اولادها عقود طويلة ولم تستفد منهم شيء ولن تستفيد منهم ايضا....فما المانع ان نعطي الفرصة لغير اولادها ...وقتها سنعرف من هم اولادها فعلا.

Sunday, July 29, 2007

عفوا..نحن لا نزرع البطيخ





لاأعتقد أنهم مخلصون..... لاأعتقد انهم يحبون مصر فعلا...... لاأعتقد أنهم نبلاء يمكن أن يضحون..........لا اعتقد انهم شرفاء وهميون يثرثرون.....أعتقد انهم دخلاء سطحيون يكابرون.....ولعلكم تريدون أن تسألونى من اقصد؟

اقصد لكل من يجلس ويضع رجل على رجل ويبدأ يهاجم في مصر او في النظام السياسي او رجل الشارع المصري في احدى الفضائيات المأجورة فأولائك الناس للاسف المفترض ان ينتموا إلى شريحة المثقفين و المستنيرين ولكن كلامهم يجعلك تشعر انك ا امام مشجّع "ترسو" من مشجّعى الدرجة الثالثة الذين يتراقصون فى قهوة بلدي و هم فى قلب دخان المعسـّل يهتفون و يخرفون و يهلفطون موشكة عروق رقابهم على الإنفجارمن شدّة الإنفعال.

نجن نقاتل من اجل ان نكون فى العلالى وهم يقاتلون من اجل ان يعودوا الى الوراء سنوات طويلة وحتى عندما نتقدم الف خطوة نعود الى الوراء مليون خطوة بكلامهم اليس ذلك شئ يدعو الى الاحباط ؟...هم يصرون ان نزرع البطيخ في وقت غير وقته وموسمه وتكون تلك هي مشكلتهم الكبرى في الحياة ان نأتي بشيء لا يصح ان نأتي به الان...ويسمون ذلك ضعفا وقهرا وذلا للشعب المصري لان البطيخ لا يأكلون البطيخ في الشتاء.

لا ادري عن اي مصر يتحدثون في فضائيتهم وبرامجهم المدفوعة الاجر مقدما...فهل هل تلك مصر التي نعيش فيها الان ....ام مصر اخرى موجودة من تأليف مقدم البرامج وضيوفه فقط.....فلا ادري لماذا ذلك الهجوم الضاري على مصر بمناسبة وبدون مناسبة ...فهم يهاجمون وكأن بينهم وبين مصر ثأر وقضايا طلاق ونفقة.....فأنا اشبههم دائما بالممثلات الذين يرفعون شعار( "أنا ما بأعملش بوس و عرىّ إلا فى سياق الدراما بتاعة الفيلم ") فأنا اعتقد اننا لو كلفنا شخص من دولة الكيان الصهيوني وطلبنا منه ان يقدم برنامجا لكي يهاجم مصر لن يهاجم بتلك الطريقة المشينة والساذجة من اناس محسوبون علينا انهم مصريين


الأنكى و والاشد استفزازا هل تلك المزايدة والنفاق على حب الوطن ممن ينهالون بمعاول الهدم فى أساسات الوطن , و ممن ينهشون في جسد الوطن بطعناتهم التى تصيب الوعى و القيم و كل ما هو جميل و راقى فى مقتل ....فذلك الذي يضحك على عقولنا بمعلومات للشهرة فقط...وذلك الذي يثير الفتنة بين ابناء الوطن ..ليس حبا فيه كما ذكرت بل املا في ان ينوله من الشهرة جانب...وهؤلاء الذين يعملون برامج مخصوصة ضد مصر ويخرجون علينا بأنهم المغلوبين على امرهم وانهم مع المواطن البسيط الغلبان وانهم ورائه حتى يأخذ حقه.

اريد ان اسأل فقط الاخوة الذين يرتدون ثوب الوطنية البالي ولا يبقى فقط سوى ان يرتدوا زي منتخب مصر لكرة القدم حتى يبينوا شدة وطنيتهم...ماذا فعلتم من اجل مصر؟؟...ماذا قدمتم لابناء مصرالبسطاء والغلابة؟؟.. ماهي التضحية التي ممكن ان تقدموها للشعب المسكين؟؟ ...وهل كل ما تفعلونه فعلا من اجل مصر وحبا فيها ....من اجل حفنة الدولارات التي تدخل جيوبكم...وحفنة الشهرة التي تلوث عقولكم فتجعلكم مثل تثورون وتهتفون بالسقوط وتعمون اعينكم عن الحقيقة...فأنها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور.

الذي يريد ان يفعل شيء لمصر يا سادة فليفعل في صمت ويعمل من اجل مصر وشعبها ...فالحمد لله شعب مصر اعطاه الله الذكاء ليعرف من هو المخلص من المنافق...ومن هو يعمل من اجل مصر ومن يعمل ضدها...فكلنا نتذكر سعد زغلول ومصطفى كامل وطلعت حرب ونتذكر ايضا .............!!
كل ما اريد ان اعرفه الى اين يسيرون بالمحروسة....ومالذي يريدونه من الشعب بالظبط؟؟.....كفاكم متاجرة بأحلامنا...كفاكم متاجرة بمشاعرنا.. البطيخ منتشر في كل انحاء العالم....ارجوكم خذوا اي جنسية وحاولوا اصلاح اي شعب اخر وكلوا هناك بطيخ في اي وقت ...المهم ارحلو فلم يعد هناك ذرة ثقة فيكم او رجاء شخصيات و اصبح املنا الوحيد ان تذهب بيكم رياح فتقذفكم عن وجوهنا بلا رجعه


Thursday, July 19, 2007

خدعوك فقالوا...شباب الستينات افضل




لا ادري من اين حكم هؤلاء الناس ان شباب القرن الماضي البعيد هم افضل من شبابنا من كل النواحي فلا ادري كيف عرفوا ذلك؟؟ فهل احدهم عاش تلك الحقبة من الزمن ليأتي لنا بالخبر اليقين...ام هل عرفوا ذلك من خلال الافلام الكلاسيكية القديمة.

اولا من هم جيل الستينات

جيل الستينات هم الشباب من سنة 60 حتى سنة 80 هم الذين عاشوا ايام عبدالناصر والنكسة والنصر والانفتاح الاقتصادي وعاشوا فترة عبدالحليم وام كلثوم وافضل فترات السينما المصرية وعاشوا ايضا ايام الميكرو جيب وايام مسارح الرقص

هل فعلا جيل الالفية سطحي وجاهل عن جيل الستينات
هذه اول خطوط الحكاية التي يحاولوا ادخالها في عقولنا....فأولا اقف قليلا عند كلمة سطحية لان معناها لا يروق لي بمعنى هل كلمة سطحي تنطبق على سطوح بيتنا ما تنطبق على قلة التفكير؟؟ فأذا اخذنا الموضوع من ناحية قلة التفكير فهل شباب الستينات كان يفكر كثيرا....وهل كان مثقف جدا لدرجة انه عند خروجهم يأخذون معهم كتب يقرأون فيها؟؟ وهل عند مقابلاتهم البعض يتكلمون عن عباس العقاد او عن الحزب الاشتراكي.....اسألة كثيرة اود ان اطرحها حتى يرد عليا من يدعي ان جيل الستينات كان غير سطحي وكان شغله الشاغل هو وطنه ودينه والكلام التجاري المعتاد في تلك الشعارات


حتى في العلم...جيل الالفية هو الافضل


كان اكثر ما يميز شباب الستينات هو االجهل الشديد ولم يكن التعليم متاحا للكثير من الشباب في ذلك الوقت بل انه كانت هناك نسبة كثيرا منهم من لا يعرف يقرأ او يكتب اساسا...وعلى العكس في شباب الالفية الذين تعلموا الكثير كثيرا وقليلا ما ترى شابا لا يعرف يقرأ او يكتب واذا حسبنا نسبة الشباب المثقف في الستينات بالنسبة للشباب المثقف في الالفية الجديدة اعتقد انها ستكون واضحة لصالحنا.

وطنية شباب الستينات...الكذبة التي صدقوها


وهذه ايضا من ضمن الاساطير التي يؤولفوها اصحاب العقول التخيلية يدعون فيها شباب الستينات كانوا يتميزوا بالوطنية الشديدة وحب البلد وغيرتهم عليها....وهنا لنا وقفة لاني سمعت كما سمعت الكثيرون ان المهنة التي كانت محببة للشباب في ذلك الوقت هو مهنة التجسس....لا تستغرب عزيزي القارىء فشاب الستينات كان يبحث عن المال بأي طريقة حتى لو عن طريق بيع وطنه وهذا كان معروفا في تلك الحقبة من الزمن....على العكس ا فقليلا ما نسمع من يفعل هذا في زمننا وكثيرا ما نسمع عن الرجال الذين يرفضون تلك العروض الرخيصة بالرغم احتياجهم للاموال ايضا ولكن عندهم البلد هي الاهم .

شباب الستينات....عفوا يا اصحاب الاخلاق المزعومة


موجة وظهرت ويتناقلها الناس بشكل غريب وهي ابعد للحقيقة للاسف....فالذين يدعون ان شباب الستينات كانوا اصحاب الاخلاق الحميدة وان شهامة اولاد البلد صفة ملاصقة لهم....اريد ان اسألهم ...اذا كان شباب الستينات بتلك الحنية والجمال...فلماذا حدثت النكسة؟؟ ولماذا كنا مكسورين؟؟ فالاخلاق يا سادة هي جزأ لا يتجزأ من قوة الشعب وكرامته...فأذا كان شباب الستينات بتلك الوداعة والروعة فكان الاولى ان نسمع عن بطولات الشباب وقصص الشهامة التي لا نسمعها الا في افلام القرن الماضي وتكون مفبركة ايضا...
فالذي يعرفه الناس فعلا ان شباب الستينات كان متسكع في القهاو ي و هنا يقول البعض ان التسكع في القهاوي افضل من تضييع الوقت في الانترنت والمواقع الاباحية وتضييع الوقت ايضا في الخروج في المولات...وهنا اتسائل هل لو كانت تلك الامكانيات متاحة لشباب الستينات كانوا سيستخدموها استخدام صحيح...وهل كنا سنرى الشاب منهم يدخل على موقع للعلم والمعرفة ...ثم موقع تعلم كيف تكتب؟؟؟ فعلى حد علمي ان التكنوليجيا التي كانت متاحة في مثل ذلك الوقت كانت تستخدم في اشياء سيئة مثل السينما...فالشاب لا كان يدخل السينما من اجل مشاهدة لقطات اغراء للمثلة الفلانية فقط لا ليشاهد الفيلم وايضا كان وجود الشباب في مسارح الرقص شيء اساسي .

رومانسية شباب الستينات...اكاذيب مالها حدود


هذه هي النقطه اللي بينسجوا عليها الحكايات والحواديت ولم لا وهم شاهدوا فيلم الوسادة الخالية وفيلم رد قلبي وغيرها من الافلام الرومانسية التي تحدث في عالم الخيال فأقروا ان هذا كان حال شباب الستينات وان الرومانسية كانت جزء من حياتهم فيأكلون على شموع الرومانسية ويخرجون على انغام الرومانسية وغيرها من الشعارات الفارغة شكلا وموضوعا....فالقضية يا سادة ان شباب الستينات لم يكن رومانسيا ولا يحزنون....فكانت الصفة الغالبة فيهم هي اللعب بقلوب الفتيات وهم من اخترعوا (الحاجة الصفرا) التي تجعل الفتاة غير مدركة الوعي فيأخذوا ما يريدونه منها وكان هذا اكبر همهم...وكانت الرومانسية موجودة وهذا لا انكره ولكن النسبة متساوية تماما بالرومانسية الموجودة الان ولكن الفرق ان الرومانسية في عصرنا تكون ممزوجة ببعض العملية والجدية بدلا من ان تكون كلها وقوف تحت البلكونة....والمقابلات التي تتم في الخفاء ... وقصائد عبدالوهاب........وهذا ما يعتبرونه رومانسية.

كل هذا ومازال هناك من يفكر ان شباب الستينات هم الافضل والاجمل ولكن بعد كل تلك الحقائق اقول لهم .........لا تعليق



Friday, July 13, 2007

ولكننا لا نريد القلب






)مصر قلب العروبة) جملة حفظناها عن ظهر قلب ونكررها دائما بمناسبة وبدون مناسبة بل ونفتخر بها ونألف عليها القصائد والاشعار والحقيقة ان ليست هذه الجملة التي نحفظها بل هناك اكثر من كلمة وجملة مثل (البيت بيتك) (مصر ام الدنيا) وغيرها من الجمل التي تمجد في مصر وتظهر فيها دائما اننا اهل الكرم والضيافة لاي ضيف عربي وأننا موطن العرب الاول والاخيرولكن السؤال الان؟ هل فعلا نحن كذلك؟ وهل فعلا مصر هيا القلب النابض للعروبة كما ندعي؟


على ما اعتقد اننا فعلا شعب مضياف نتميز بحسن الضيافة والكرم لاي ضيف وخاصة لو كان عربي . ولكن هل هذا يحدث في الجانب المقابل....اي عندما نحل ضيوفا على بلد شقيق عربي؟... اعلم انني دخلت في منطقة شائكة نوعا ما ولكن استفزني تماما مثل ما يستفز بعض الناس الجمل الرنانة التي نسمعها ليل نهار عن دور مصر في الوطن العربي وعن الواجب المفروض ان نقوم به وعن وعن وعن . وفي المقابل نتعرض لكم هائل من المهانات على المستوى الرسمي او الشعبي وعندما تفتح اي صحيفة عربية ترى فيها مالا يقل عن ثلث الجريدة اهانات لمصر مباشرة وغير مباشرة....والمهم في الموضوع اننا عندما نفكر في الاعتراض يقولون انه رأي فردي وان كل انواع المهانات التي يتعرض لها اي مواطن مصري في دولة عربية هو سلوك فردي ايضا بينما اذا تجرأ مواطن مصري وقرر مناقشة ضيف عربي على فعل خاطىء يفعله ترى الضيف يكيل له بالسباب وترى سفارة دولته تصدر بيانا تشجب الواقعة وتطالب بحبس المواطن الشرير الذي تعدى حدوده عندما قرر مناقشة المواطن العربي. وتسمع التلميحات ان هذا المواطن مضطهد في مصر وأن الدولة اخطأت عندما تسمح لعامة الشعب بالمرور في شارع فيه مواطن عربي وأن على الدولة تطبيق اقصى درجات العقوبة في المواطن الشرير

اذا اردت تفسيرا لهذا فسيكون الرد انك الكبير والكبير لابد ان يسامح ويتسامح ولكن الذي اعرفه ان الكبير لا بد ان يحترم والكبير له قدسيته المعروفة فما هي الفائدة ان تكون كبير ويأتي من يجرح من كرامتك او يريد النيل منك . ما هي الفائدة وانت في النهاية المتضرر الاكبر ولا تستفاد بأي شيء من كونك الكبير.

حقيقة وجدت نفسي اعمل دراسات واحصائيات عن جدوى اطلاق علينا هذا اللقب وعن جدوى كون مصر كقلب العروبة كما يقولون ولكن وجدت لا شيء ....نعم لا توجد اي ميزة لنا في كوننا الكبار بل بالعكس تماما فنحن اول من نهان ونحن اول من تسلط المدافع علينا ونحن اول من يصاب بالكوارث في المنطقة العربية كلها ونحن الذي ينطبق علينا المثل لا كرامة لنبي في وطنه وفي غير وطنه ايضا .

مصر دائما هي السباقة في انقاذ اي دولة عربية في مأزق وهي الدرع الواقي لاي دولة عربية وهذه حقيقة يعرفها الجميع ولكن الذي لا يعرفه الجميع او يعرفه ويتجاهله هو وضع مصر بالنسبة للدول العربية وليس العكس فمصر بالنسبة للدول العربية هي مثل الابن العاق لامه الذي يستنجد بها فقط في حالة الازمات اما في الرخاء فهو يذيقهاالعذاب من كل من كل صنف ولون

نهاية هذا الموضوع انني اتمنى ان يأتي اليوم لأرى فيه اي دولة عربية اخرى تحل مكاننا في قلب الوطن العربي ومن الممكن ان نتحول نحن الى كبد الوطن العربي او حتى فم الوطن العربي ولكن على الاقل حفاظا على ما تبقى لنا من

كرامة وحفاظا على انفسنا ارجوكم لا نريد ان نكون كبارا الان

محمد شبل




Thursday, July 05, 2007

اسلام ب



اتعجب عند بحثنا عن المؤهلات العلمية والخبرات الواجب توافرها عن شخص ما في اي وظيفة ولا نبحث عنها أو نفتش فيها أو ندقق عليها في من يحدثنا في أمور ديننا .... فكنت دائما اتسائل عن المؤهلات الرسمية لكي يصبح اي شخص داعية وما هي الشروط الاساسية لشخص المفروض ان يقود الامة المسلمة الى بر الامان ويصبح القدوة العليا للاسلام والمسلمين .....وجائتني الاجابة مؤخرا انه اي انسان الان يستطيع ان يصبح مفتي وداعية مثل اي انسان يستطيع ان يصبح مغني او ممثل ...جائتني الاجابة الحزينة ان الوضع الان لا يفرق بين مغني ومطرب ومفتي .


فكل يوم نستيقظ على داعية جديد وشيخ جديد وبرامج دينية جديدة يحسبها البعيد انها ثورة دينية ودعوة الى الدين ولكن القريب من الاحداث يعرف انه افلاس ديني وسقوط كبير ومخزي ويعرف ايضا ان هؤلاء الدعاة يسعون الى الوجاهة الاجتماعية والتربح من وراء الدين ولم لا؟....وهم يعلمون انه اقصر الطرق للشهرة ان يخرجوا علينا بفتوى غريبة فتتهافت القنوات عليهم وبعروض مادية ليكسبوا الشهرة والمال معا.....وكل هذا على حساب الدين الذي لا يهمهم في شيء والواضح انه لا يهمنا ايضا...فنحن للاسف من نساعد تلك الظاهرة على الانتشار ونقدم لها كل ما تحتاج اليه من مساعدات.

من المعروف ان الديانات السماوية هي ثلاث ديانات ...( الاسلام , المسيحية , واليهودية)...والمعروف ايضا ان لكل ديانة تشريعاتها الدينية واحكامها الخاصة بها....فأذا اخذنا مثالا بديننا الاسلامي نجد اننا نلتزم بكل ما ورد في كتابه الكريم وايضا الاحاديث النبوية ومن يلتزم بكل هذا يكون اسلامه صحيحا . ولان الحمد لله الدين الاسلامي يتمتع بقبول كبير هذه الفترة فكان لبعض الدعاة والشيوخ رأي اخر فقرروا انشاء فرع اخر للاسلام ويسمى اسلام ب او اسلام " على غرار الشرط التي توضع في اتوبيسات النقل العام ...وفي هذا الدين الجديد توضع من الفتاوي الغريية الشكل والمضمون واذا سألت احدهم عن مصدره تجده يألف لك حديث شريف وليس بعيد ا ن نجد من يألف ايات قرأنية ليثبت صحة كلامه.

هناك بعض الفتاوى يطلق عليها الان للكبار فقط او فتاوى +18 بسبب تناولها اشياء ساخنة مثل فتوى الارضاع وفتوى البول مما تجعلك تسأ ل اولا هل هذه الفتوى قصة ام مناظر ...وتنتظر الارشاد العائلي الذي يظهر في قنوات الافلام مع اي برنامج ديني من القنوات التي صنعت خصيصا للترويج للدين الجديد.

الغريب ان هناك من يدعي ان هذه محاولة لطمس الهوية الدينية وانها محاولات خارجية ومؤامرات تدبر علينا من الخارج ...ولم لا ونحن مقتنعين تماما بنظرية المؤامرة وان هناك من يتربص بنا حتى لا يصل الدعم لمستحقيه وهذه مؤامرة خارجية من اجل ذلك....اقول لامثال هؤلاء انه اذا كانت هناك مؤامرة كما تدعون فهي للاسف مؤامرة من داخلنا نحن من شيوخنا نحن ...فهذا الشيخ يخرج علينا بفتوى غريبة الاطوار والشكل من اجل الشهرة والاخر يغار من الشبيخ المشهور فيخرج علينا بفتوى اكثر غرابة حتى يكسب شهرة اكثر ونجلس نحن مثل الهتيفة ننحاز لهذا الشيخ ولذلك الشيخ ولا نحاول ان نقرب من شيوخنا المحترمين المبجلين وما اكثرهم لنأخذ منهم الكلام الصحيح فنحن في تنافس الان حول من ستكون فتواه صحيحة ليدخلنا معه الى دينه الجديد.


ويمكن لنا أن نربط كل هذا بالبعد عن الدين أو التعمق في الدين كما يمكن أن يكون لغياب الثقافة الدينية أثر ودور. فهذا يقول لنا حديثا ثم نفاجأ فيما بعد بمن يخرج علينا ليقول بضعف الحديث، وذاك يقول قصة مؤثرة، لنعرف بعد سنوات أن القصة من نسج خياله! وهكذا .. ولو كنا مثقفين دينيا فقط، بعد أن غابت عنا الثقافات الأخرى، ربما باستثناء الثقافة الجنسية التي نحاول تعلمها في المدارس الابتدائية، لعلمنا من الشيخ المعمم من الشيخ الكاجوال، ولربما صرنا بغير ما حاجة إلى الشيوخ من الأصل

للاسف الشديد ما من فتوى تخرج والا اصاب الامة العربية جدال شديد وواسع ونرى تهكم شيخ على شيخ اخر وداعية على داعية اخر وهنا قول الرسول صلى الله عليه وسلم ...اذا غضب الله على قوم اصابهم الجدل...فهل نحن اصبحنامن الذين مغضوب عليهم؟؟؟


محمد شبل



Tuesday, June 26, 2007

شريف مش بيحبك يا مصر



هو طالب مصري عادي جدا تجاوز ال 20 ربيعا بقليل وطالب بأحدى كليات القمة المصرية وتحديدا كلية الهندسة ..كنت اتناقش معه في اغنية لاحد المطربيين الخليجيين التي يغني فيها لمصر ولكن كانت نقطة الخلاف بيني وبينه انه كان يوجه الاغنيه وكلامها لحبيبته في حين ان الاغنية نفسها موجهة لمصر وحب مصر

وهنا ثارت ثورته وقال كل واحد ونيته بأى انا استحالة تكون نيتي لمصر ..هنا توقفت قليلا وسألته ليه مالها مصر...قالي مفيش البلد زي الفل ونضيفة جدا والامن مستتب جدا والواحد بيروح كليته بيتعلم احسن تعليم في الدنيا وبتخرج بشتغل على طول وغالبا بشتغل وانا في الكلية واحسن حاجة بشتغل في مجال تخصصي ولما حاجة بتحصلي بروح اقرب مستشفى حكومي لاني واثق جدا فيها واثق ان الدكاترة هيدوني الحاجة صح يعني لو دخلت المستشفى الحكومي عشان عيني حمرا هضمن ان الدكتور هيعالجني صح مش هيديني حاجة تجبلي شلل رباعي..والمنتخب المصري ما شاء الله بيتصرف عليه كل سنة اقل المصاريف وعلى طول بنصعد كاس عالم...والعلماء عندنا ليهم مكانتهم وتقديرهم والصايعين ليهم مكانتهم برضه...لا احنا زي الفل اوي

شكا لي شريف كل ما يجول بخاطره في حق مصر وسبب كرهه لها ولكنه استوقفني في جملة وهيا (انت فاكر اني كدا مبسوط؟ اذاكر وانجح واتخرج وغالبا مش هشتغل واتجوز اي حاجة وغالبا برضه مش هتكون البنت اللي عايزها واجيب اولاد واموت؟)

شريف يعاني مثل ما يعاني الكثير من الشباب المصري وهي السلبية في حياته وتهميشه التام في المجتمع وجعله كألة لها عمر افتراضي وغير قابلة للصيانة في نفس الوقت وممكن تنتهي قبل نهاية عمرها الافتراضي فالشاب يعيش مثل الماكينة في بلده المطلوب منه لا يعرف شيء عن بلده او عن اي شيء المطلوب يعرف كل شيء عن دراسته فقط لا غير ومن ثم يلتحق في اي وظيفة بعيدة عن دراسته والتزوج واخيرا الوفاة ويصبح ابنه شابا ويكرر دورة ابيه وهكذا تمر الساقية أأقصد الحياة المصرية



حال شريف هو حالي وحالك وحال كل شاب وشابة تعيش في المحروسة نحن الان اصبحنا نمر بحالة كره غير عادية لكل ماهو مصري سواء كان منتج او شخص نقابله في الغربة اصبحنا نصاب بالخجل عندما يسألنا اي شخص اجنبي عن موطننا اصبحنا نكره الكيان المصري نفسه وعندما نسأل اي شخص عن سبب تخريبه لاي ملكية عامة مثلا يكون الرد (يعني هيا بتاعتي)
كنت في نقاش مع شريف عن فرص العمل فكانت اجابته كالصاعقة لي انه مستعد ان يعمل في الكنيست الاسرائيلي نفسه عن العمل في مصر الكارثة الاكبر انه اقسم بأغلظ الايمان انه اذا عرض عليه ان يشتغل عميل وجاسوس لصالح احدى الدول ضد مصر سيوافق على الفور وانه يتمنى اليوم الذي يرى مصر فيه محتلة

تفكير شريف الخطير الذي وصل لتلك الدرجة لا يمكن اعتباره مجرد هلوسة وكلام فقط بل شريف كان صادقا جدا في ما كان يقوله والغريب ان كل من كان موجود في ذلك الحوار كان موافق شريف في الرأي ومستعد لبذل الغالي والرخيص من اجل النيل من مصر


كلام شريف ليس كلام فردي وليس رأيه هو وحده حتى لا يخرج علينا من يقول الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية كلام شريف هو كلام معظم الشباب المصري الذين يعانون نفس معاناته ولكن الحياة تلهيهم فلا يستطيعوا ان يفكروا في حالهم واذا فكروا لا يتكلموا واذا تكلموا
فكلامهم سوف يكون مجرد كتابة في المحيط الهادي

والان السؤال يطرح نفسه...الى متى يستمر ذلك الوضع الخطير؟ الى متى تستمر تلك السلبية في شبابنا؟ كل ما اريد قوله اننا نحب هذه البلد ونعشقها ومستعدين لبذل الغالي والرخيص من اجلها ولكننا اصبحنا مثل الاب الذي يحب ابنه ولكنه يراه فاسدا فيدعوا عليه بالهلاك ويتمنى الخلاص منه بالرغم من حبه لابنه فهل ينصلح الابن ام تأكل الدبة صاحبتها


محمد شبل


Sunday, June 17, 2007

بالروح والدم نفديك يا كيف


اذا رأيت رجلا في الاربعين من العمر وفوجئت بأنه يصبغ شعره باللون الاصفر...فماذا سيكون رد فعلك؟؟؟...اعتقد انك لن تكتفي بالنظر اليه.. او حتى التأمل فيك..فالرجل بطبيعة الحال لن يسلم من نظرات السخرية منك او من التغميز والتلقيح عليه..وعندما تقابل احد اصدقائك لن يفوتك ان تحكي له الواقعة الطريقة وتندب حظك لانها لم تصورها بواسطة هاتفك.......

اما اذا رأيت شابا في العشرين من عمره يصبغ شعره باللون الاصفر فلن تهتم بأمره ولن تعره اهتماما...وستنسى تلك الواقعة تماما. ارجوك تذكر هاتين الواقعتين لاني سوف احكي لك واقعتين ايضا حدثوا منذ فترة قصيرة.

الواقعة الاولى تقول ان من خمس سنوات تقريبا....خرج علينا المطرب المعروف عمرو دياب او الكنج كما يحلوا لمحبيه ان يطلقوا عليه عندما صبغ شعره لونه بالشعر الاصفر انطلقت اهات الاعجاب بتلك الموضة واخذ الكل يبدي اعجابه الشديد بذلك الاصفرار ووصفوها بالموضة الجيدة والقدوة الحسنة للشباب...مع العلم ان عمرو دياب في ذلك الوقت كان في الاربعين من عمره.

الواقعة الثانية حدثت في نفس تلك الفترة...من شاب لم يكن تجاوز الاثنين وعشرين من عمره ....وكان لاعبا صاعدا في النادي الاهلي اسمه ابراهيم سعيد...صبغ شعره باللون الاصفر ايضا فانطلقت صفافير الاستهجان من تصرف ذلك الشخص واخذ الجميع يعيب على اللاعب ذلك الاصفرار وان هذا ضد مبادئنا كشعب وضد ديننا الحنيف..وكيف لبناتنا ان تشاهد في التلفاز ذلك الاصفرار.... الى اخر الكلمات التي تعتبر علامة تجارية لمثل تلك المواقف...ووصفوا ذلك الاصفرار بالموضة السيئة وابدوا تخوفهم ان يقتادوا به الشباب يفعلوا مثله.

منتهى التناقض في ردود الافعال بين الواقعتين الذي ذكرتهم في بداية المقالة والواقعتين الاخيرة...وهذا يوضح تماما مدى الاضطراب ومدى عدم الموضوعية التي نتمتع بها عن سائر العالم... قد يظن البعض اني هنا لكي اهاجم عمرو دياب وما فعله ولكن هنا من اجل شيء اخر تماما وهو غياب الموضوعية فأنا معجب جدا بعمرو دياب كمغني معروف وصوت جميل ولا اخفي اني استمتع دائما بأغانيه الرائعة وفي نفس الوقت الذي لا تعجبني فيه تصرفات ابراهيم سعيد وارى فيه فعلا شاب سيء السلوك ....لكني مندهش من ردود افعال الناس في تلك الواقعتين ...فعمرو دياب هو ذلك الشخص الذي ذكرته في بداية مقالي اذا اصبح شخصا اخر غير عمرو دياب سوف تهاجمه وتنتقده والشاب الذي لم تبالي بأمره في بداية المقال اصبح ابراهيم سعيد الذي تهاجمه الان بسبب اصفرار شعره.

والغريب انك اذا سألت شابا عن رأيه في موضة عمرو دياب يكون الرد انه الكنج ويفعل ما يحلوا له واعقل العاقلين في الشباب سيكون رده (دي حياته الخاصة يعمل اللي عايزه المهم صوته والبوماته) ....حسنا وماذا كان يهمك في ابراهيم سعيد غير مستواه في كرة القدم ...ولماذا تدخلت في حياته الخاصة وهاجمت شعره ووجهه ورقبته وما هو الفرق بين ابراهيم سعيد وعمرو دياب على المستوى الشخصى ام ان عمرو هو الملك وابراهيم ابن البطة السودا؟....وهل بناتنا التي نخاف عليهم من مشاهدة لاعب كرة وهو يصبغ شعره...لا يعرفوا مطرب اسمه عمرو دياب؟

نحن يا سادة شعب مزاجنجي نحلل الامور كما يحلوا لنا ان نحللها نحب ان ننظر للامور على نظام (نام على الجنب اللي يريحك) ونطبقها على كيف كيفنا بغض النظر عن الموضوعية والمبادىء والشفافية تلك المصطلحات التي نعرفها كما نعرف تكوين الذرة.

لا ادري لماذا الاصرار على الكيف الذي نعيش فيه لدرجة الادمان... لماذا لا نحاول ان نعالج انفسنا بواسطة حبات الموضوعية والعدالة... اعتقد انني سأعيش وسأموت وسيكبر ابنائي وسيموتوا ونحن مازلنا في الغرزة

محمد شبل


Wednesday, June 06, 2007

وطن ...يوطن...استوطن



لقد تحولت الوطنية في بلدنا كالـلبانة في فم الصغار, يمضغها "الصغار" فتارة يهلكونها مضغاً ثم يبلعوها و تارة يلفظوها على قارعة الطريق قبل ان يتذوقوا حلاوتها...

اقول كل هذا للدهشة التي اصابتني بعد الهجوم الحاد والقوي على عدو الله (كما يدعون) اللاعب محمد زيدان لمجرد انه قال إنه يشعر وكأنه دانماركي أكثر من كونه مصريا بعد أن مكث في الدانمارك أكثر من سبع سنوات كاملة. فاللاعب قال بالحرف "أنا هناك (في الدانمارك) منذ أن كنت في الـ17 من عمري، وأملك بيتا هناك، كما أن صديقتي دانماركية، وأحب العيش في كوبنهاجن (العاصمة الدانماركية) ولا اشعر بكوني مصري لعدم اقامتي بها

فعندما قال الرجل هذا الكلام فوجئنا في مصر بالاعلام يكتب والناس تردد ان هذا الشاب خائن للوطنية وخائن لبلده وان مصيره هو القتل والشنق وان على اتحاد الكرة المصري ان يشطبه تماما من سجلات اتحاد الكرة

حقيقة لا ادري من هؤلاء الذين فجأة بدأوا يتحدثوا عن الوطنية فياترى عن اي وطنية هؤلاء يتحدثون ؟!! و هل هي ذاتها الوطنية التي تعلمناها في المدارس و يتعلمها اطفال فلسطين في الشوارع ؟!


الاخوة الوطنيون يتكلمون عن محمد زيدان وهو مجرد لاعب كرة قدم قال رأيه بصراحة ونسوا او تناسوا نفس الاخوة الوطنين ما يقال في حق مصر من اخوة مصريين ضد مصر وضد الوطنية التي يدعونها نسوا الشاب المصري الذي عرض نفسه على سفارة اسرائيل للعمل بها بل هاجموا النظام المصري ودافعوا عن الشاب المسكين الغلبان الوطني جدا من وجهة نظرهم.
.
انا هنا لا ادافع عن محمد زيدان فأنا معترف تماما بخطأ ما قاله في حق مصر ولكني هنا لكي اقول ان الوطنية يا سادة جزأ لا يتجزأ. فأذا قلنا على محمد زيدان انه غير وطني فمعظم الشعب غير وطني.فالذي يسافر الى الخليج ويترك بلده بحثا عن الاموال غير وطني. والذي يهاجر الى بلد اجنبي تاركا وطنه ايضا غير وطني. والذي يهاجم مصر في الفضائيات العربية من اجل حفنة من المال ايضا غير وطني . والذي يجلس في بيته ولا يشارك في اي انتخابات سياسية او اي حركة سياسية غير وطني. والطالب الذي لا ينفع بعلمه بلده غير وطني.

هنا في مصر لدينا خلط غريب جدا في المفاهيم ليس موجود في اي دولة في العالم . مشكلتنا هنا في مصر هو اننا دائما ننظر الى جانب واحد...دائما ننظر الى اليمين ولا ننظر الى اليسار ننظر بعين ونغمض الاخرى .....وهذه مشكلة ازلية وفي رأيي هي من ايام الفراعنة كذلك والدليل على هذا ان الاهرامات الثلاثة بأختلاف احجامها ولكنا مبنية على شكل واحد وهيئة واحدة .

وفي النهاية لا يزال البحث جاريا عن المفهوم الحقيقي للوطنية و هل هناك مفهوماً واحدا للوطنية ام ان هناك ماركات مختلفة.... الواضح ان البحث سيستمر طويلاً و سيظل مفهوم الوطنية سراً من أسرار الصندوق الاسود للعبارة المصرية التي غرقت و معاها الكثير من المظلومين
محمد شبل


Saturday, May 26, 2007

كيف كنت اكتب قبل مروى عوض



كنت في بداية كتاباتي الصحفية كنت اكتب في كرة القدم والرياضة وبحكم اني اهلاوي فكنت دائما اكتب في منتديات

الاهلي مقالات رياضية كثيرة وكتابة موضوع رياضي كروى هو اسهل ما يكون لذلك كنت عندما احاول ان اخرج عن الرياضة واكتب اي مقال اخر تكون النتيجة هو عبارة عن موضوع تعبير لطالب ضعيف المستوى

التحقت بمجلة كلمتنا كمحرر صحفي وكانت كل مؤهلاتي الصحفية والكتابية هي اسوأ ما تكون فقد كنت اكتب الموضوع واذهب به للمجلة وانا معتقد اني انيس منصور عصري واواني وافاجأ اني اخطأت اخطاء اكثر من الكلمات المكتوبة في المقال. وكانت مها عفيفي في ذلك الوقت هي من تتولى ادارة المجلة وحاولت مها كثيرا ان تعلمني كيفية الكتابة الصحيحة للمقال ولكني كنت اخطأ ايضا في نفس الاخطاء وكان مقالي لا يصلح ان ينشر في مجلة حائط وليست في مجلة بحجم كلمتنا.

و عندما تركت مها عفيفي المجلة وتولى مصطفى فتحي ادارة المجلة كانت هناك فتاة في الثالثة والعشرين من عمرها اصبحت هي مساعد مدير التحرير. وكانت تسمى مروى عوض .

فقط هي جلسة واحدة جلستها معي مروى علمتني كيف اكتب وكيف ابدع في الكتابة
فقط هي جلسة واحدة اعطتني كل ما اريده من التعليم الصحيح لاسلوب كتابة المقال بعد جلسات مها عفيفي وبعد يأس مصطفى فتحي من محاولة تعديل اسلوبي فقط هي الجلسة وكأني كنت اجلس مع خبيرة في الكتابة والصحافة مع ان عمرها لم يتعد حتى الان الثالثة والعشرين من عمرها.

اعرف ان الكثيرين لا يعرفون تلك الشخصيات التي اتحدث عنها واعلم تماما ان الكثيرون احسوا اني اكتب جواب شخصي ولكن هذه المقالة انا اكتبها لكي يقرأها شخص واحد فقط لا غير وهي مروى

اقول لمروى انها مفاجأة سعيدة لي عندما علمت انك تقرأيني مدونتي واقول لها ان ما وصلت له من اداء واسلوب كتابة فالفضل كله يرجع الى الله ثم لك فلك جزيل الشكر على ما تفعليه معي من محاولات لتحسين اسلوب كتاباتي التي اعلم ان مازال هناك الكثير والكثير لتحسين اسلوبي بعد.

اقول هذا لاني كنت اريد ان اقول لكي هذا الكلام منذ فترة بعيدة ولكني لم اجد الفرصة لذا انا اكتبها هنا في مدونتي واقولها بكل صراحة ان ما وصلت اليه من اسلوب كتابة صحيحة فهو من مروى عوض واذا وجدت اخطاء في كتاباتي وتعابيري فهو نقص مني سأحاول اعالجه بوجود تلك الشخصية الرائعة فعلا.

وبدون اي مجاملة وتعلمين تماما اني لا اجامل ان شهادتك بحق مدونتي هي شيء عظيم جدا ومع كامل احترامي لكل من اشاد بمدونتي وتقديري لها فأن اعظم شهادة نلتها هي شهادة مروى عوض التي تضعني في موقف صعب في كتاباتي بعد ذلك لاني اضع نفسي وضع التلميذ الذي يكتب لكي يقرأ له استاذه.

شكرا مروى عوض وشهادة تقدير وعرفان مني لكل ما تحاولي تفعليه ليس معي فقط بل مع كل زملائي في المجلة لرفع مستوانا الكتابي والمقالي واتمنى ان اكون عند حسن ظنك

تلميذك النجيب
محمد شبل

Saturday, May 19, 2007

عتاب الحبيب



عندما ترى شيئا جميلا فأنت تتعلق به وتحبه وتتمنى ان تراه على صورته دائما عكس الشيء السيء الذي لا تحبه بالطبع وفي نفس الوقت لا يهمك بعد ذلك ان يبقى سيئا او يحاول ان يجمل نفسه...لذلك فأنت دائما تثور على الشكل الجميل عندما يصبح سيئا لانك لم تتعود منه ذلك.

اعتذر عن هذه المقدمة الفلسفية ولكنها مهمة لتوضيح ما اريد قوله...حتى لا يفهم البعض فهما خاطئا في كلامي التالي...ففي بداية كلامي احب ان اوضح انني احترم رابطة الاهلي احتراما كاملا واحترم كل اعضاء الرابطة الذي لي الشرف ان اعرف بعضهم ولي الشرف ايضا ان قابلت البعض وجلست معهم في العديد من المباريات ورأيت تشجيعا رائعا وممتعا ومثاليا لاقصى درجة في الوقت التي مازالت الروابط الاخرى تتعلم حتى الان (وان تدعي عكس ذلك) من رابطة الاهلي وما زالت الروابط الاخرى حتى الان لم تتخلص من الغوغاء والعشوائية والالفاظ القبيحة التي مازالوا يصرون ان تكون هي هتافاتهم الرئيسية.

ولكن كما ذكرت في المقدمة فأن تلك الرابطة في الاونة الاخيرة اصرت على ان تفعل اشياء عجيبة وغريبة على مبادىْ الرابطة التي تعودنا عليها وكل ما سأكتبه الان هو ليس الا عتاب الحبيب ومحاولة جلد الذات حتى تبقى الرابطة جميلة ورائعة كما تعودنا منها.

بداية ازمة الرابطة كانت تحديدا قبل مباراة الاهلي وبرشلونة وكلنا نعرف ان سبب عدم حضور الرابطة هو ان مجلس ادارة الاهلي وعدهم بمجموعة تذاكر للرابطة ولسبب او لاخر لم يتم تحقيق الوعد وقرر مجلس الادارة اعطاء عدد من التذاكر للرابطة ولكنا قليلة نوعا ما فقررت الرابطة عدم حضور المباراة لانهم كانوا يريدون ان تحضر الرابطة بالكامل او لا تحضر اساسا وفعلا لم تحضر الرابطة وانتهت المباراة بالنتيجة المعروفة وشاهدنا الجمهور الصامت الذي كتبت عنه في مقالة سابقة وجائت مباراة الاهلي وبتروجيت لتشتعل الازمة بسبب كتابة الرابطة لعدد من اللافتات التي تدين مجلس ادارة النادي الاهلي وتتهكم عليه . وهنا كان لابد لي ان اقول ملاحظاتي القليلة على تلك الازمة.

اولا: منذ بداية الازمة والخطأ الاكبر يأتي على الرابطة والسبب ان الرابطة كما نعلم جميعا لا تمت بأي صلة لمجلس الادارة وكما نعلم جميعا ان الرابطة مقامة بالجهود الذاتية ولا دخل لها بالنادي من قريب او بعيد . لذلك لا ادري سببا واحدا لحشر مجلس الادارة في ازمة التذاكر. والمجلس قال والمجلس عمل. فالمجلس وعد الرابطة وليس ملزم ان يوفي بوعده . فأين الخلاف؟

ثانيا: عدم حضور الرابطة للمباراة كنوع من العقاب لمجلس الادارة اساء كثيرا للاهلي نفسه في تلك المباراة فكلنا شاهدنا النوعيات التي حضرت المباراة. وهذا يثار تساؤل هو اين التضحية التي تتغنون بها في المدرجات من اجل الاهلي...اعلم ان التذاكر كانت مرتفعة الثمن ولكن بالله عليكم اذا اخذتم المعروض من النادي واشتريتم الباقي باسعار مرتفعة الم يكن هذا افضل من تلك المقاطعة الغبية و الغير مبررة على الاطلاق

ثالثا: بالنسبة للافتات مباراة الاهلي وبتروجيت المشينة والمسيئة تماما للنادي الاهلي ولجمهور النادي الاهلي قبل مجلس الادارة وكلها كما شاهدنا تهاجم مجلس الادارة وهذا خطأ ايضا والا كان كل من لم يحضر المباراة صنع لافتة وهاجم فيها مجلس الادارة لذلك انا اود ان اسأل ماهي علاقة الرابطة بمجلس الادارة؟ وهل مجرد خلافات شخصية بسبب موضوع التذاكر توصل لتلك الدرجة من حرب اللافتات التي بدلا من ان توجهوها للفريق ومساندة الفريق في ازمته الحالية ؟؟


واخيرا اريد ان اوضح اننا نشجع الاهلي ككيان وكنادي مهما فعل مجلس الادارة ومهما فعل اللاعبون فحبنا للكيان نفسه لذلك لا يصح ابدا ان نهاجم او نسب اي فرد ينتمي للنادي الاهلي والا فماذا يفرق بيننا وبين الاخرون؟ اتمنى من الرابطة ان تعود كما كانت وان تترك الخلافات جانبا فلا الجمهور ولا النادي ككيان له ذنب مما يحدث الان وارجوكم نريدها ليلة حمرا في مباراة الزمالك

ملحوظة هامة: سأتوقف نوعا ما عن الكتابة لظروف امتحاناتي واتمنى ان اكون وفقت ولو بنسبة صغيرة على ان اكون وفقت في مقالاتي وتحليلاتي واكون استطعت ان اعرض وجهة نظري

ملحوظة اخيرة: عند بداية كتابتي للمدونة لم اكن اريدها ان تشتهر او ما الى ذلك ولكن لاني كنت اريد ان اكتب كل ما يجول بخاطري من افكار وكل ما اشاهده من احداث ولو في شيء اكتبه انا واقرأه انا ايضا ..ولكن بحمد الله اعلم ان هناك من يتابع المدونة بأستمرار فما عليا ان اشكركم جميعا كل الشكر على تلك الثقة واتمنى من الله ان استمر بنفس المستوى الذي يرضيكم وانا بأنتظار مقترحاتكم وارائكم على الميل
mohammedshebl@hotmail.com

وشكرا جزيلا

Wednesday, May 09, 2007

اهلا بكم في...ملهى جامعة عين شمس الصباحي




تكرارا لمسلسل الديسكو الصياحي الذي يوجد في جامعة عين شمس الحكومية اقيمت احدى الحفلات في الايام القليلة الماضية وشهدت فيه الرقص المعتاد من الفتيات والفرجة المعتادة من زملائهم وكل هذا يحدث تحت نظر ادارة الجامعة كما هو المعتاد

حقيقة لا ادري الوم من او انتقد من لمثل تلك الكوارث التي تطل علينا في تلك الجامعة كل فترة وفترة ففي الترم الثاني فقط شهدنا حفلة عيد الحب وحفلة اخرى ثم حفلة كلية الالسن الشهيرة ثم الحفلة الاخيرة.

بالله عليكم هل هذا يحدث في اي جامعة خاصة او جامعة من الجامعات المشبوهة؟ هل يحدث هذا حتى في اي مكان تعليمي اخر غير تلك الجامعة؟؟ واخيرا هل سيبقى الوضع على ما هو عليه.؟؟؟ الواضح فعلا انه سيبقى على ما هو عليه واكثر من ذلك ...وسنخبط رأسنا في الحيط.

شاهد مقتطفات من الديسكو.......ارجوك لاحظ في الصور لترى ان جميع الفتيات الذين كانوا في الحفلة أأقصد الديسكو كانوا محجبات ويرتدون ملابس محترمة المفروض تنم عن فتيات محترمة







عدد الناس اللي بتيجي